صيد سمك كبير

مهارات التركيز والصبر

٨٣

لعبة صيد السمك المغناطيسية - لتنمية التآزر البصري الحركي ومهارات التركيز - للأطفال من سنتين فما فوق.

حوّلي وقت طفلك إلى مغامرة في أعماق البحار! لعبة صيد السمك المغناطيسية ليست مجرد وسيلة تسلية، بل هي تمرين ذهني وحركي مكثف يساعد طفلك على الهدوء، زيادة فترة التركيز، وتطوير دقة حركة اليد بعيداً عن صخب الأجهزة الإلكترونية.


الفوائد التعليمية والمهارية:

  • تطوير التآزر البصري الحركي: التنسيق بين حركة العين وصنارة الصيد لالتقاط السمكة يقوي الروابط العصبية.
  • زيادة الصبر والتركيز: تتطلب اللعبة ثباتاً وهدوءاً، مما يعزز مهارة الصبر الطويل لدى الطفل.
  • تعلم الألوان والأرقام: يمكن استخدام الأسماك الملونة لتعليم الطفل العد والتمييز بين الألوان بأسلوب تفاعلي.
  • تقوية عضلات اليد الدقيقة: التحكم في الصنارة يهيئ أصابع الطفل لعملية مسك القلم والكتابة مستقبلاً.


المواصفات الفنية:

  • المادة: بلاستيك ممتاز بأسطح ناعمة، مع مغناطيسات قوية ومثبتة بإحكام.
  • المحتويات: حوض صيد (قاعدة)، صنارات صيد بلاستيكية، ومجموعة أسماك ملونة
  • الأمان: قطع كبيرة الحجم ودهانات مائية صديقة للبيئة.


لماذا يوصي خبراء "طفلي كنز" بهذه اللعبة؟

تعتبر من أساسيات ألعاب "المنتسوري" لأنها توفر "تصحيحاً ذاتياً"؛ فالطفل يعرف فوراً إذا نجح في الصيد أم لا. يوصي بها الأخصائيون للأطفال الذين يعانون من تشتت الانتباه لزيادة "مدة الانجاز" لديهم.


تعليمات السلامة:

  • المغناطيسات مدمجة داخل الخشب لضمان عدم خروجها أو بلعها.
  • يجب مسح اللعبة بقطعة قماش رطبة فقط وعدم غمرها بالماء للحفاظ على جودة الخشب.


قسم الأسئلة الشائعة:

س: هل المغناطيس قوي بما يكفي لرفع السمكة بسهولة؟

ج: نعم، تم اختيار قوة المغناطيس بدقة لتكون ممتعة وغير محبطة للطفل.

س: هل يمكن لأكثر من طفل اللعب بها؟

ج: نعم، تأتي مع صنارتين مما يشجع على روح المنافسة والمشاركة الاجتماعية.



٨٣

نفدت الكمية